السيد جعفر مرتضى العاملي

265

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

زواج النبي صلّى الله عليه وآله ببنت الضحاك : قالوا : في سنة ثمان تزوج النبي « صلى الله عليه وآله » فاطمة بنت الضحاك الكلابية ( 1 ) ، فلما دخلت على النبي « صلى الله عليه وآله » ، ودنا منها ، قالت : إني أعوذ بالله منك . فقال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : عذت بعظيم ، الحقي بأهلك ( 2 ) . وفي رواية : أن ابنة الجون أدخلت الخ . . ( 3 ) .

--> ( 1 ) تاريخ الخميس ج 2 ص 67 والبحار ج 21 ص 46 ومستدرك سفينة البحار ج 5 ص 209 وتاريخ خليفة بن خياط ص 56 والمنتخب من ذيل المذيل ص 103 وعن البداية والنهاية ج 4 ص 431 وج 5 ص 219 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 710 وج 4 ص 590 والطبقات الكبرى ج 8 ص 141 و 218 والجامع لأحكام القرآن ج 14 ص 167 وعن تاريخ مدينة دمشق ج 3 ص 228 . ( 2 ) البحار ج 21 ص 46 و 47 وسنن النسائي ج 6 ص 150 وعن السنن الكبرى للنسائي ج 3 ص 355 والمعجم الأوسط ج 3 ص 337 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 8 ص 141 والثقات ج 3 ص 83 وعن الإصابة ج 8 ص 273 والمنتخب من ذيل المذيل ص 102 وسبل الهدى والرشاد ج 11 ص 228 . ( 3 ) راجع : سنن الدارقطني ج 4 ص 19 والمجموع ج 17 ص 105 والمحلى ج 10 ص 187 وسبل السلام ص 178 ونيل أوطار ج 7 ص 30 وفقه السنة ج 2 2254 وسنن ابن ماجة ج 1 ص 661 والمستدرك للحاكم ج 4 ص 35 والسنن الكبرى للبيهقي ج 7 ص 39 و 72 و 342 ومجمع الزوائد ج 9 ص 252 والمنتقى من السنن المسندة ص 184 وصحيح ابن حبان ج 10 ص 83 والمعجم الكبير ج 22 ص 447 وكنز العمال ج 12 ص 140 وج 13 ص 710 وعن تاريخ مدينة دمشق ج 3 ص 184 وعن أسد الغابة ج 5 ص 397 وسير أعلام النبلاء ج 2 هامش ص 255 وعن الإصابة ج 8 ص 9 وعن البداية والنهاية ج 5 ص 317 و 319 والسيرة النبوية لابن كثير ج 4 ص 587 و 589 وسبل الهدى والرشاد ج 10 ص 421 وج 11 ص 222 وتفسير السمرقندي ج 3 ص 63 وعن صحيح البخاري ( دار إحياء التراث ) ج 10 ص 447 وجامع الأحاديث والمراسيل ج 6 ص 66 وج 18 ص 253 ومنتقى ابن الجارود ج 1 ص 301 وعن بلوغ المرام ج 1 ص 214 وسبل السلام ج 3 ص 1429 وعن فتح الباري ج 10 ص 447 وعمدة القاري ج 20 ص 229 وعن زاد المعاد ج 1 ص 2121 .